الواحدي النيسابوري

359

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 65 إلى 66 ] قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ ( 65 ) وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ ( 66 )

--> ( 1 ) عن جابر رضي اللّه عنه قال : لما نزلت هذه الآية : قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أعوذ بوجهك . قال : أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ قال : أعوذ بوجهك . أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : هذا أهون ، أو هذا أيسر . أخرجه البخاري في التفسير . فتح الباري 8 / 291 ؛ ومسلم في الإيمان برقم 124 ؛ والنسائي في تفسيره 1 / 474 ؛ والترمذي في التفسير . العارضة 11 / 186 . ( 2 ) زيادة من ظ . ( 3 ) قال مكي القيسي : قال ابن عباس : نسخ هذا آية السيف : فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ . [ التوبة : 5 ] . وفي الرواية عنه بذلك ضعف ، ولا يحسن نسخ هذا ؛ لأنّه خبر ، إنّما أمر اللّه أن يخبر عن نفسه بذلك ، لم يأمره ألا يكون عليهم وكيلا فنسخ ذلك . الإيضاح لناسخ القرآن ص 281 .